على ماذا تبحث يا أبا حيدر؟على ماذا تدور؟ على حيدر… (بابتسامةٍ تفيض شوقًا وصبرًا، وتختلط بدموع الفخر الذي لا ينضب) يا أبا حيدر، فلعلّك هذه المرّة لن تجده…حيدر الذي كان يلعب معك الغميضة وهو طفل صغير، حين كان يختبئ وراء الزيتونة في الحديقة، أو في زوايا خزانة غرفته او وراء الستار وقدامها ظاهرتان وكنت أنت، يا أبا حيدر، تكتشفه، لكنك …
أكمل القراءة »
العابرون الموقع الخاص بالشباب الاسلامي المقاوم